أشارت عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب، الى أنه "بعدما نجحنا في إقرار قانون إلغاء عقوبة الإعدام في لبنان، بعد أكثر من 14 عاماً على تقدّم النائب إيلي كيروز باقتراحه عام 2012، نقترب اليوم، مع قانون العفو العام، من تحقيق عدالة أخرى طال انتظارها".
واضافت: "أهلنا اللبنانيون الذين لم ينضووا عسكرياً أو أمنياً ولجؤوا إلى إسرائيل بعد تحرير الجنوب عام 2000، بمن فيهم عائلاتهم، سيستفيدون حكماً من العفو العام، بما يفتح أمامهم أخيراً طريق العودة إلى وطنهم".
واعتبرت أن "المفارقة أن القانون 194/2011، الذي تقدّم به التيار الوطني الحر في عزّ تفاهمه مع حزب الله، بقي طوال 15 عاماً حبراً على ورق، من دون إصدار المراسيم التطبيقية التي تتيح عودتهم".
وختمت: "ما بقي معلّقاً خمسة عشر عاماً، نحسمه اليوم بنصّ القانون. هؤلاء لبنانيون، ولبنان لا يتخلّى عن أبنائه".



















































